Fourni par Blogger.

فوتر 3

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

فوتر 2

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

فوتر 1

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

Social Items

  • ads

    أبحث في هذه المدونة

    ads
    ads

    قالب مدونتي الأنيق

    الحذاء الذى يقدر بالملايين !

    ‎الحذاء الذى يقدر بالملايين ! أتدرون حذاء من هذا ؟ ولماذا يقدر بهذه الملايين ؟ لن تصدقوا من صحاب هذا الحذاء .. إليكم التفاصيل : ↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓↓ http://www.almos3a.com/2013/12/blog-post_5813.html‎

    أتدرون حذاء من هذا ؟ إنه حذاء الأسير الفلسطيني "عبدالله غالب عبدالله البرغوثي" مهندس وقائد كتائب عز الدين القسام سابقا، يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 67 مؤبدا في سجون الإحتلال الصهيونية، لمسؤوليته عن مقتل 67 صهيوني في سلسلة عمليات نفذت بين العامين 2000 و2003.

    يعتبر البرغوثي أو أمير الظل كما يعرف خليفة القائد القسامي يحيى عياش في إدارة الهجمات الاستشهادية. وهذا الحذاء له قصة وهي كما ذكرها الأسيرعبدالله البرغوثي 

    كالتالي :

    "عندما تحاول ادارة السجن مفاوضتي افاوضها من منطلق المقاوم وذلك يعود بانني عندما اتحدث اليهم انظر الى حذائي واياكم ان تعتقدوا بان هذا الحذاء حذاءً عادياً فعندها تكونوا مخطئين ! فهذا الحذاء امتلكه منذ 13 عاماً ولقد قاتلت وانا اردتيه طوال سنوات الانتفاضة .

    ويكمل قائلا: "واؤكد لكم ان حذائي هذا ما زال يحمل آثار دماء الصهاينة الذين دست رؤوسهم بكل ما تحمل الكلمة من معنى عندما انتزعت عن جثثهم ما يحملون من سلاح ولذلك فحذائي ليس حذاءً من احذيتكم الجميلة فهو ممزق مهترء لكنه يحمل دماء اولئك الصهاينه مما يجعلني عندما انظر اليه اشعر بالعزة والفخار".

    وأضاف:"هذا الحذاء كنت استعمله وعلى مدى ستة اشهر امضيتها في التحقيق كوسادة أضع عليها رأسي خلال الأشهر الستة فكان رأسي يزداد صلابة يوماً بعد يوم في مواجهة المحققين الصهاينة الذين وبفضل الله عز وجل لم يأخذ مني مكاناً لرصاصة واحده او اسماً من مقاوم واحد كان قد عمل معي ".

    ألا ترون أيها السادة أن الحذاء يساوي الملايين ، وأقصد بالملايين كل شيء ، فقولوا ملايين البشر أو المال أو الذهب أو الياقوت!!

    Aucun commentaire:

    اضافة تعليق

    قوالب ووردبريس معربة