Fourni par Blogger.

فوتر 3

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

فوتر 2

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

فوتر 1

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

Social Items

  • ads

    أبحث في هذه المدونة

    ads
    ads

    قالب مدونتي الأنيق

    تضارب التصريحات حول القاتل الحقيقي لأسامة بن لادن

    رويترز 
    تباينت تصريحات أعضاء فريق القوات الخاصة التابع للبحرية الأمريكية، الذي قتل أسامة بن لادن داخل مخبأه بباكستان في مايو (أيار) 2011، حول من الذي أطلق النار على زعيم القاعدة فأرداه قتيلاً.

    ونشرت صحيفة واشنطن بوست رواية عن أحد العناصر السابقة بفريق العمليات الخاصة، روب أونيل، يدعي بأنه أطلق الرصاصة التي أودت بحياة بن لادن في جبهته، بعد أن اقتحم غرفة في منزل بن لادن في أبوت أباد.

    لكن مصدراً مقرباً من عضو آخر بفريق العمليات الخاصة دحض ادعاء أونيل، وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن عضو الفريق أبلغه بأن الرصاصة المميتة أطلقها واحد من رجلين آخرين دخلا الغرفة قبل أونيل.

    وقالت الصحيفة إن أونيل أقر بأن بن لادن تعرض لإطلاق النار من اثنين آخرين على الأقل من أعضاء الفريق، منهما العضو السابق بقوة النخبة مات بيسونيت، الذي ألف كتاباً في عام 2012 عن الهجوم الذي استهدف بن لادن بعنوان "ليس يوماً سهلاً".

    ولم يحدد الكتاب الشخص الذي أطلق النار على بن لادن.

    ونقلت شبكة إن بي سي، عن بيسونيت قوله "شخصان مختلفان يحكيان روايتين مختلفتين لسببين مختلفين، أياً كان ما يقوله أونيل، فإني لا أريد أن اتطرق إلى ذلك".

    وبعد أن نشرت مجلة إسكواير العام الماضي مقابلة مع عضو لم يكشف عنه بقوات العمليات الخاصة، والذي يقال الآن على نطاق واسع إنه أونيل، ادعى أنه أطلق النار على بن لادن، شككت وسائل إعلامية أخرى في الرواية.

    ونقل مقال بعنوان "من الذي قتل حقاً بن لادن" كتبه بيتر بيرجين وهو محلل بشبكة سي إن إن، وخبير في شؤون القاعدة عن عضو سابق بقوات العمليات الخاصة قوله إن الرواية التي نشرتها مجلة إسكواير "كاذبة تماماً".

    وقال ممثل لمنظمة تقول إنها تمثل أونيل إنه لا يمكن الوصول اليه حالياً للتعليق، وتصف صحفة أونيل على موقع المنظمة الإلكتروني تاريخه عندما كان بقوات النخبة لكنها لا تشير إلى أي دور له في قتل بن لادن.

    وأقر روبرت لوسكين محامي بيسونيت، أن بيسونيت تعرض لبعض الوقت لتحقيق جنائي من قبل هيئة التحقيق الجنائي التابعة للقوات البحرية ومن وزارة العدل، عن خرق محتمل لقانون تجسس أمريكي، لأنه لم يطلب تصريحاً رسمياً قبل نشر كتابه.

    Aucun commentaire:

    اضافة تعليق

    قوالب ووردبريس معربة