Fourni par Blogger.

فوتر 3

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

فوتر 2

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

فوتر 1

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

Social Items

  • ads

    أبحث في هذه المدونة

    ads
    ads

    قالب مدونتي الأنيق

    قصة حقيقية مؤثرة .. أم تعيش فى قبر ابنها والسبب غريب

    هذا القصة حقيقية حدثت بالفعل وهي قصة أم لطفل يدعى عبد الرحمن مات وعمره تسع سنوات وذلك بعد أن تم اختطافة واغتصابه وقتله على يد ذئب بشري ثم ألقائه في خرابه معتمة ..كانت الأم تعتبره السند لها في هذه الحياة الصعبة وأخر ما تبقي لها من أمل فقد انفصلت عن والده وأجريت لها عمليه جراحية صعبة جداً تم فيها إزالة الرحم.

    هذه الأم تدعي سومة الدسوقي من مدينة المحلة تتحدث بصعوبة بالغة والدموع لم تفارق عينيها منذ عدة أشهر عن حادثة مقتل ابنها والتي مازالت تعتبره كابوساً مؤلماً لم ينتهي بعد حيث قالت أن ابني عبد الرحمن اتخطف من تحت البيت وتم قتله في خرابه بس قبل ما يموت قال للي قتله أنا عايز اسمع صوت أمي، سنوات عمره التسع لم تمنعه من استيعاب مشهد قتله حيث قال لى وهو يكلمني في التليفون أنا جاي يا ماما وبعد ذلك الموبايل أتقفل، ولما غاب فترة كبيرة نزلت بلغت ولما لاقوه كان جثه ملقاه في صندوق المهملات.
    وأضافت سومه أنها ومنذ أن تم دفنه في هذه المقبرة وأنا عايشه جمبه مش هاسيبه حيث أنني قررت أن أعيش فى حجرة ملحقة بقبرة لكي أخذ حسه وعلشان مش يكون لوحده ، وأنني مازالت أتذكره وأراه وهو يقفز حولي وصوت ضحكاته الطفوليه ترن في أذني.

    وقالت سومه أن كل اللي يحزنني أن من قام باغتصاب ابني وقتله لن يحصل على الإعدام لأن عنده 18 سنه ألا شهرين وطبعاً القانون قانون ومفيش طفل بيتعدم لأن القانون يعتبر اللي عنده 18 سنه طفل بس أنا مش هسيب حق ابني ومس هسيب أبني ولا لحظة واحدة.

    Aucun commentaire:

    اضافة تعليق

    قوالب ووردبريس معربة