Fourni par Blogger.

فوتر 3

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

فوتر 2

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

فوتر 1

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

Social Items

  • ads

    أبحث في هذه المدونة

    ads
    ads

    قالب مدونتي الأنيق

    الجن وما يخبئ وراءه من أسرار وخفايا في "شباب وبنات"

    Search Bigger

    الجن بخلاف الإنس هو عالم خفيّ لايراه الإنسان ولا يشعر به . وقد أطلق عليه هذا الاسم لانه مستتر عن العيون وكل ما استتر عن عينك فقد جن عليك.

    ويُعتبر الجن مخلوق من مخلوقات الله تعالى ، يفترق عن الإنسان والملاك ولكن بينهم وبين بني آدم قسطاً مشتركاً من الصفات مثل صفة العقل والتمييز ، وصفة الحرية والقدرة على الاختيار بين الحق والباطل ، والصواب والخطأ ، الخير والشر . ويباينون البشر في أشياء جوهرية أهمها الأصل، حيث أن أصل الجن يختلف عن أصل الإنس .

    .
    ويؤكد هذا التقرير ضمن "شباب وبنات" أن أجسام الجن في غاية الرقة، لا يمكن لعين الإنسان أن تبصرها وهي في هذه الحالة من الرقة والشفافية وهي التي تجعلهم يخترقون الحواجز والمساكن والجبال والإنتقال من مكان لآخر بسرعة فائقة تـتـفوق على سرعة بني أدم مرات المرات .

    ويشير التقرير أيضاً الى أن الجن جسم رقيق ويكون كالريح فيتمكن من دخول جسم الانسان، لافتاً الى أن أغلب الحقائق أكدت أنهم يموتون حتمًا كما تموت كل المخلوقات عندما يحيل موعد أجلها المحتوم. أما طول أعمارهم فليس معروفاً ولم يرد ذكره في أي من الكتب التي تناولت هذا الموضوع .

    ويوضح هذا الروبورتاج أن الاعتقاد بوجود الجن قديم جدًا، وهو في الميثولوجيا العالمية معروف بصورة الأرواح المحتجبة عن عيون البشر. كما أن الجن ليست شياطين حسب مفهوم الدين الإسلامي لكن الشياطين هم فئة خاصة من الجن تعصي الله وتوسوس للناس.

    شاهدوا التقرير على الفيدو أعلاه.



    Aucun commentaire:

    اضافة تعليق

    قوالب ووردبريس معربة