dimanche 22 mars 2015

مكان سد يأجوج و مأجوج على الخريطه شاهد غريب جدا !!!

كيد كلكم سامعين عن السد اللي بناه ذو القرنين ليفصلنا عن يأجوج ومأجوج

وأكيد هذا السد موجود على وجه الكرة الأرضية لأنه مذكور في القرآن

بنـاه ذو القرنين رحمه الله وكان ملـكاً صالحا أعطـاه الله القوة الخـارقة والمعجزات فكان يسعـى في الأرض ويساعد عباد الله المؤمنين وعنـدما وصل إلى هذه القرية التي كانت بجـوار يأجوج مأجوج شكوا إلى ذي القرنين مايجدونـه من بطشهـم وفسادهم فقالـوا: (ياذا القرنين إن يـأجوج ومـأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سـدا) أي إخراجا, أموالا, ذهبا, ولكن لتساعدنا على منع بطش هؤلاء المفـسديـن في الأرض فرفض أن يأخذ خراجا منهم, وبنى لهم هـذا السد العظيم.

وقال تعالى في قصة ذي القرنين ( ثم أتبع سببا . حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا. قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا . قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما . آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا . فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا. قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا . وتركنا بعضهم يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) الكهف : 92- 99

الآن وبعد ما تأكدنا من وجود ذلك السد على وجه الكرة الأرضية، فنحن اليوم عندنا جميع الإمكانيات التي تمكننا من استكشاف جميع بقاع الارض، لماذا لا نقوم بالبحث عن مكان ذلك السد ودراسته من أجل التصدي لهم عندما يخرجون؟

لتحديد مكان السد، يجب علينا أن نجمع كل الآيات الأحاديث والروايات الصحيحة التي توضح مكان ذلك السد:-


(1)
قال تعالى ( حتى إذا بلغ مطلع الشمس )، وهذا يدل على أن مكانه في جهة المشرق (لأن الشمس تشرق من الشرق)


(2)
روى الإمام محمد بن جرير الطبري بسنده عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس في قوله: حتى إذَا بَلَغَ بينَ السَّدَّيْنِ، قال الجبلين: الردم الذي بين يأجوج ومأجوج، أمتين من وراء ردم ذي القرنين، قال الجبلان: أرمينية وأذربيجان.

اهـ. تفسير الطبري 16/16.
وعنه تفاسير: معاني القرآن 4/293 والمحرر الوجيز 3/541 وزاد المسير 5/189 والجامع لأحكام القرآن 11/55والدر المنثور 5/454 وفتح القدير 3/313.


(3)
وقال ابن عباس حبر الامه وترجمان القران: (هو في منقطع بلاد الترك مما يلي ارمينيا وازربيجان)


(4)
والذي تدل عليه الآيات أن السد بني بين جبلين ، لقوله تعالى ( حتى إذا بلغ بين السدين ) والسدين : هما جبلان متقابلان. ثم قال ( حتى إذا ساوى بين الصدفين) ، أي : حاذى به رؤوس الجبلين وذلك بزبر الحديد، ثم أفرغ عليه نحاس مذابا ، فكان السد محكما.


(5)
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: وجدت في مجلة التمدن الإسلامي، الصادرة في رمضان سنة 1378هـ 756 تحت عنوان: سد يأجوج ومأجوج ما نصه: توجد في العتبة الواقعة بين بحر الخزر(هو بحر قزوين)، والبحر الأسود، سلسلة جبال توقان، كأنها جدار طبيعي، وقد سد هذا الجدارُ الجبلي، الطريقَ الموصلة بين الشمال والجنوب، إلا طريقًا واحدًا بقي مفتوحًا، هو مضيق داربال، بين ولايتي كيوكز وتفليس، حيث يوجد الآن جدار حديدي من قديم الأزمان. وذكر أنه منقول من كتاب: شخصية ذي القرنين، من منشورات دار البصري في بغداد. اهـ. مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين 7/206.


(6)
والذي يدل على أن هذا السد موجود لم يندك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا . قال : فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان ، حتى إذا بلغوا مدتهم، وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس ، قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى، واستثنى. قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه ، فيخرقونه ويخرجون على الناس ، فيستقون المياه ، ويفر الناس منهم ) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم



هل نستطيع تحديد مكان السد الآن؟

نعم، وفقاً لما ورد في الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريقة والروايات الصحيحة السابقة نستطيع استخلاص الآتي:-

هو سد حديدي ثخين وعليه طبقة من النحاس أفرغت عليه ليصبح ملساً من الصعب تسلقه، يقع في جهة المشرق في منقطع تركيا مما يلي جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان، توجد في العتبة الواقعة بين بحر الخزر (بحر قزوين وهوبحر محاط بدول روسيا من الشمال والشمال الغربي وأذربيجان من الغرب وإيرانمن ا لجنوب وتركمانستان وكازاخستان من الشرق وموصول ببحر آزوف عن طريق قناة مانيتش. من المدن المطلة عليه مدينة أستراخان في روسيا وباكو عاصمة الجمهورية الأذرية وآستارا و بندرأنزلي في إيران وأكاتو من كازاخستان) والبحر الأسود، و بما أن السد تم بنائه بين جبلين، فلا يوجد في تلك المنطقة جبال غير سلسلة جبال توقان، ولكن السد يظهر وكأنه جدار طبيعي، لذلك فإن سكان الدولة المجاورة له لم ينتبهوا كثيراًً هذا السد الذي يقيم ورائه أشرس خلق الله وهم يأجوج ومأجوج.

Aucun commentaire:

اضافة تعليق