jeudi 16 avril 2015

اتهمت باغتصاب تلميذها فتزوجت به وأنجبت منه طفلتين

اتهمت باغتصاب تلميذها فتزوجت به وأنجبت منه طفلتين.

اتهمت الاستاذة الامريكية “ماري كاي لوتورنو” عام 1997 باغتصابها لتلميذها البالغ من العمر 12 عاما، الامر الذي شكل صدمة للرأي العام الامريكي، واليوم عادت قصة ماري لتظهر من جديد بعد زواجها من تلميذها الذي تكبره بــ 22 عاما.
بعد الغياب، عادت ماي لتتحدث عن قصتها مع تلميذها عبر قناة” ABC” الأمريكية، حيث كشفت ان القانون كان يحرم علاقتها بتلميذها “فيلي فولو”، هذا الاخير الذي حاولت ماري التقرب منه من أجل تطوير موهبته في الرسم، الا ان علاقتهما تطورت بعد ذلك لتكتشف في صيف 1996 انها حامل من تلميذها، ليفتضح الامر عندما وجد زوجها رسالة قد كتبتها ماري الى تلميذها القاصر.
في عام 1997 انفجرت القضية و حكم على ماري بالسجن 83 شهرا و هي حامل ، الا انها قضت منهم 6 أشهر بحكم سلوكها الجيد داخل المؤسسة السجنية، الا ان اطلاق سراحها كان مقرونا بشرطين وهما عدم الاقتراب من فيلي وتفادي ربط أي اتصال به مع ضرورة متابعتها لعلاج نفسي.

لم تستطع ماري الالتزام بالشرطين، بل ضبطت مرة اخرى مع فيلي، وقد اكتشفت انها حامل منه للمرة الثانية، مما دفع بزوجها الى الرحيل رفقة أبناءه الاربعة الى الاسكا للعيش بعيدا عن امهم.
فيلي فولو، أب قاصر لابنتين الا انه ممنوع من زيارتهما، خاصة ان عائلته و اصدقاءه حاولو جاهدين ابعاده عن مدرسته.
بعد سنوات وبمجرد ما بلغ فيلي سن الرشد القانوني قرر ان يتزوج بمدرسته التي تكبره بــ 22 عاما والعيش سويا رفقة ابنتيهما أودري وجورجيا.
يشار الى ان فيلي و ماري حاولا من خلال لقاءها التلفزيوني عكس صورة حياتهما الزوجية السعيدة امام الرأي العام االمريكي وبالتالي تقريبهم من تفاصيل أغرب قصة دامت 20 سنة.

Aucun commentaire:

اضافة تعليق